عن لآلئ السويدي

ظلت اللآلئ الطبيعية النفيسة التي تتكوَّن طبيعياً في مياه الخليج الدافئة تُجمع وتُباع وتُشرى لأكثر من 7000 عام. وقد ذاع صيتها بأدبيات وفنون الثقافات المختلفة على مرِّ العصور، ورصَّعوا بها أجمل الحليّ والمجوهرات وأروعها.

هنا في لآلئ السويدي التي تقع أسفل سلسلة جبال الحجار في قرية الرمس الصغيرة شمال رأس الخيمة ننتج اللآلئ العربية، التي تعد كل واحدة منها جوهرةٍ طبيعية تعبق بالإرث الجيناتي للآلئ الخليج العربي، التي ذاع صيتها وأحبَّها الناس على مرِّ التاريخ. كل محارة بمزرعتنا تُربَّى في نفس المياه الساحلية الصافية التي كانت في الماضي تنتج اللآلئ الطبيعية التي لم يكن الإنسان يتدخَّل في تكونها.

مزرعتنا هي رؤية الاستدامة البيئية لعائلة السويدي حيث قام غواص وتاجر اللؤلؤ عبدالله راشد السويدي بتأسيسها العام 2005. لتعيد إحياء تجارة كانت يوماً القلب الاقتصادي والثقافي النابض لدولة الإمارات العربية المتحدة، وهي أول شركة للؤلؤ العربي في الخليج.

فتحت مزرعة لآلئ السويدي أبوابها أمام الزوار لتبادل التراث الثقافي الفريد لتجارة اللؤلؤ ، وشرح التطور التاريخي لهذه المهنة الاصيلة، ودعوة الضيوف لرؤية الكنوز تحت الماء بخور الرمس الغني بالتنوع البيولوجي ومنطقة ذات جمال طبيعي رائع تجلب الصفاء والسكينة لنفوس الزائرين. نرحِّب بكم في الرمس ونتطلع لتبادل تجربتنا معكم.

المؤسس

قام عبد الله راشد السويدي ، وهو غواص وتاجر لآلئ ، بتأسيس أول مزرعة لؤلؤ في المنطقة في عام 2005 على المياه التي أنتجت أرقى اللآلئ العربية التي طمحت إليها العائلات المالكة والنبلاء والمشاهير.

ولقد أمضى عبدالله طفولته في منطقة الرمس مع جدّه الغوّاص، أخر رجال الغوص بعائلة السويدي، وفُتن عبدالله منذ نعومة أظفاره بلؤلؤ الخليج وسِحرِهِ. اليوم، وبإحساسٍ عالٍ بمسؤوليته تجاه مجتمعه وثقافته الأصيلة، يقوم عبدالله بإحياء هذه المهنة التي كانت ذات يوم القوة الاقتصادية الأهمّ في مسقط رأسه. بعد سنواتٍ من البحث والصبر، تكللت جهوده بإنتاج أجمل أنواع اللؤلؤ العربي هنا في خور الرمس. تحت إشراف عبد الله، أصبحت الشركة تمثّل الرؤية الحقيقية للحداثة، فهي تستمّد قوَّتها الاقتصادية الدافعة من أيام الماضي وتحوِّلها إلى علامة تجارية عالمية للمستقبل.

رحلة من الحلم الى الواقع

يحتاج حلم رجل واحد إلى إعادة اللؤلؤة العربية إلى شواطئها ، وهذا لا يمكن تحقيقه إلا من خلال الفهم المسبق للآلئ المتأصلة بعمق في قلب شعوب الخليج العربي كما هو الحال عند عبدالله راشد السويدي ، ”حارس ثقافة اللؤلؤ“.
يتمتع عبد الله بعلاقة عاطفية مع اللؤلؤ ، وبالنسبة له ، يرمز اللؤلؤ إلى الحكمة والتأثير الكبير للؤلؤ على العديد من الأساطير الرائعة. لذلك ، فإن تاريخ أسلافه وإرثهم وعلاقتهم الحميمة باللآلئ قد ألهمتهم وجعلوه من هو ، في حين أن تقديره الكبير لهذه الجواهر المحيطية دفعه إلى تأمين تراثهم ومستقبلهم. إنه يعرف الغرض من حياته وهو واضح مثل مياه البحر التي تحيط بمزرعته في الرمس وغرضه ”حماية إرث اللؤلؤ التاريخي لأجداده“.